الميداني

3

مجمع الأمثال

ترجمة المؤلف ( قال ابن خلكان ) هو أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني النيسابوري الأديب كان أديبا فاضلا عارفا باللغة اختص بصحبة أبى الحسن الواحدي صاحب التفسير ثم قرأ على غيره وأتقن فن العربية خصوصا اللغة وأمثال العرب وله فيها التصانيف المفيدة منها كتاب مجمع الأمثال المنسوب اليه ولم يعلم مثله في بابه وكتاب السامي في الأسامي وهو جيد في بابه وكان قد سمع الحديث ورواه وكان ينشد كثيرا وأظنهما له تنفس صبح الشيب في ليل عارضى فقلت عساه يكتفى بعذارى فلما فشا عاتبته فأجابني أيا هل ترى صبحا بغير نهار ( وتوفى ) يوم الأربعاء الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة تمانى عشرة وخمسمائة بنيسابور ودفن على باب ميدان زياد والميدانى بفتح الميم وسكون الياء المثناة من تحتها وفتح الدال المهملة وبعد الألف نون هذه النسبة إلى ميدان زياد بن عبد الرحمن وهى محلة في نيسابور وابنه أبو سعد سعيد بن أحمد كان أيضا فاضلا دينا وله كتاب الأسماء في الأسماء وتوفى سنة تسع وثلاثين وخمسمائة رحمه اللَّه تعالى اه ( قال السيوطي ) في طبقات النحاة ان الزمخشري وقف على كتاب مجمع الأمثال للميدانى فحسده عليه فزاد في لفظة الميداني نونا قبل الميم فصار النميدانى ومعناه بالفارسية الذي لا يعرف شيأ فعمد الميداني إلى بعض كتب الزمخشري فجعل الميم نونا فصار الزنخشرى ومعناه بائع زوجته اه ( وفى كشف الظنون ) بعد أن نقل ما قاله السيوطي قال المولى الحناقى كأنه ظن أن شرى تورية من الشرى ولا يخفى ان الخاء المعجمة حينئذ تبقى في البين بلا معنى ولا وجه والظاهر أن التنكيت من زن خشرى وخشرى في استعمال العجم بمعنى المرأة غير الجيدة لان خشر يستعملونه بمعنى الطائفة المجتمعة من الأوباش فالمرأة المنسوبة إليها غير صالحة ويحكى ان الزمخشري بعد ما ألف المستقصى في الأمثال وقع له مجمع الأمثال للميدانى